وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }


 تحول المشهد الشعري في السنوات الاخيره بشكل ملحوظ حيث نلاحظ تراجع القصيده الجزله ذات الحبكه المركبه امام طوفان الكلمات البسيطه والمكرره التي تخدم ايقاع الشيلات الغنائيه هذا التحول لم يغير فقط في شكل النص بل في عمق الرساله الشعريه التي تصل للجمهور

غياب التركيب والعمق

كان الشاعر الشعبي قديما يفتخر بقدرته على صياغة مفردات مركبه تحمل دلالات متعدده ومعاني عميقه تجبر المستمع على التفكير والتحليل اما اليوم فقد اصبحت الكلمه المغناه شحيحه في معناها حيث يتم التركيز على "اللازمه" السهله التي يسهل حفظها وترديدها خلف المنشد مما افقد الشعر قيمته الفنيه كادب مسموع

من الشعر الاصيل إلى الشعر العادي . 

تحول الكثير من الشعراء من شعراء "معنى" يبحثون عن الخلود في ذاكرة الناس من خلال قصائد اجتماعيه او وجدانيه رصينه الى شعراء يوفرون نصوصا مستهلكه لخدمة الشيلات واصبح الهدف هو التماشي مع "الترند" او الايقاع السريع بدلا من الاهتمام بجودة البيت وترابط الصور الشعريه 

تاثير الشيلات على ذائقة المجتمع

ساهمت الشيلات في تسريع وتيرة انتاج القصائد لكنها في الوقت ذاته قللت من عمر القصيده الزمني فالقصيده المستهلكه التي تكتب اليوم لتلحن بشكل سريع غالبا ما تموت بعد اشهر قليله بينما تظل القصائد القديمه المركبه محفوره في الاذهان لانها بنيت على اسس شعريه متينه لا على مجرد نغم عابر .


د. احمديوسف


إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع